* وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : «
أثبتكم قدماً على الصراط أشدّكم حبّاً لأهل بيتي
» « 1 » .
* وعن الإمام الباقر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : «
قال النبىّ لعلىّ عليهما السلام : ما ثبت حبّك في قلب امرئ مؤمن فزلّت به قدم على الصراط إلّا ثبتت له قدمٌ حتّى أدخله الله بحبّك الجنّة
» « 2 » .
* * وفى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : «
الصراط المستقيم صراطان : صراطٌ في الدُّنيا ، وصراطٌ في الآخرة ، فأمّا الصراط المستقيم في الدُّنيا فهو ما قصر من الغلوّ وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل . وأمّا الصراط في الآخرة فهو طريق المؤمنين إلى الجنّة الذي هو مستقيم ، لا يعدلون عن الجنّة إلى النار ولا إلى غير النار سوى الجنّة
» « 3 » .
وفى اعتقادات الشيخ الصدوق قال :
« اعتقادنا في الصراط أنّه حقّ ، وأنّه جسر جهنّم ، وأنّ عليه ممرّ جميع الخلق . . . والصراط في وجه آخر اسم حجج الله فمَن عرفهم في الدُّنيا وأطاعهم أعطاه الله جوازاً على الصراط الذي هو جسر جهنّم يوم القيامة .
وقال النبىّ صلى الله عليه وآله لعلىّ عليه السلام :
يا علىّ إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلا يجوز على الصراط إلّا مَن كانت معه براءة لولايتك
» « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : الحديث 16 ، ج 8 ص 69 .
( 2 ) المصدر نفسه : الحديث 17 ، ج 8 ص 69 .
( 3 ) التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : الحديث 20 ، ص 44 .
( 4 ) رسالة إعتقادات الصدوق ، مصدر سابق : ص 870 .