تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يروونه عنه إلا على ما كان من طرق الإثبات من أهل بيته ، أو من أصحاب ابن مسعود ، كعبيدة السلماني ، وشريح وغيرهما .

وأهم هذه الطرق هي :

1 - طريق : هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة السلماني ، عن علىّ - كرم اللّه وجهه - طريق صحيح يخرج منه البخاري وغيره . 2 - طريق : ابن أبي الحسين ، عن أبي الطفيل ، عن علىّ - كرم اللّه وجهه - وهذا الطريق غالب ما عند سفيان بن عيينة في تفسيره ، وهو صحيح أيضا . 3 - طريق الزهري ، عن علي زين العابدين ، عن أبيه الحسين ، عن جده علىّ . وهذه أصح الطرق ، بل عدّها البعض أصح الأسانيد مطلقا .

( 4 ) أبىّ بن كعب - رضي الله عنه -

تعريفه : هو أبىّ بن كعب بن قيس الأنصاري ، الخزرجي . كناه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ب « أبى المنذر » وكناه عمر - رضى اللّه عنه - ب « أبى الطفيل » أحد السابقين من بنى النجار إلى الإسلام ، المسارعين لقبوله : قبله اللّه ورضى عنه ، وتقبل منه . شهد بدرا ، والعقبة . أول من كتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مقدمة المدينة . مات في خلافة عمر - رضى اللّه عنه - وعنه . قال فيه عمر : « أبىّ سيّد المسلمين » .

مكانته في العلم بصفة عامة :

كان - رضى اللّه عنه - أحد كتّاب الوحي ، وأحد الحفاظ لكتاب اللّه العزيز ،