2 - طريق مجاهد ، عن أبي معمر ، عن ابن مسعود .
3 - طريق الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود .
4 - طريق السّدّى الكبير ، عن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود .
5 - طريق أبى روق عن الضحاك ، عن ابن مسعود .
أما الطرق الثلاثة الأولى فقد اعتمدها البخاري في صحيحه .
وأما طريق السّدّى الكبير ( إسماعيل بن عبد الرحمن ) فحديثه عند مسلم وأصحاب السنن الأربعة ، وقد جمع من الأئمة فيهم : شعبة ، الثوري « 1 » .
وأما الطريق الخامس : عن الضحاك ، عن ابن مسعود ، فقد حكم عليه العلماء بالانقطاع لأن الضحاك لم يلق ابن مسعود يرحمهما اللّه تعالى .
وهكذا بعد أن قدمنا بين يديك ثاني أربعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممن علموا الكتاب والحكمة ، وعكفوا على تفسير آيات اللّه ، وكانوا أقرب إلى تأدية مراد اللّه تعالى ممن جاء بعدهم ، فنهلت الأجيال من فيض معينهم ، وغزير ما أعطوا من فقه الوحي فبنوا هذا العلم - علم التفسير - وأقاموه على أعمدة صحيحة راسخة ، أشهر بناتها ابن مسعود فحق لنا أن نحفر اسمه في ذاكرتنا وذاكرة التاريخ لعلم التفسير ، وأن نقول بحق ما قاله المغبطون لعلمه وقربه من المعصوم - صلوات اللّه وسلامه عليه : « كان يسمع حين لا نسمع ، ويدخل حين لا ندخل » .
هامش
( 1 ) التفسير والمفسرون 1 / 88 بتصرف .