قد يتعدد نزول آيات مختلفات في شأن صحابي واحد لتعدد الوقائع بشأنه :
كسعد ابن أبي وقاص نزلت فيه أربع منها اثنتان متفرقتان في البقرة ، وواحدة في لقمان ، وواحدة في الأنفال » « 1 » .
خصوص السبب وعموم الصيغة ، أو يقال : عموم اللفظ وخصوص السبب .
فقد يكون السبب خاصا وتنزل الصيغة عامة ، لينبه على أن العبرة بعموم اللفظ .
وقد قال الزمخشري مثلا في تفسير سورة الهمزة : « يجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح ، وليكون جاريا مجرى التعريض بالوارد فيه ، فإن ذلك أزجر له ، وأنكى فيه « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) البرهان في علوم القرآن 1 / 33 - 34 .
( 2 ) البرهان في علوم القرآن 1 / 33 - 34 .