تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - أو عن أبي الحسن عليه السّلام - قال : لو أنّ قوما حاصروا مدينة فسألوهم الأمان فقالوا : لا ، فظنّوا أنّهم قالوا : نعم ، فنزلوا إليهم ، كانوا آمنين . باب ( 2430 ) 5 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد ابن عذافر ؛ عن عقبة بن بشير ، عن عبد اللّه بن شريك ، عن أبيه قال : لمّا هزم النّاس يوم الجمل . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تتبعوا مولّيا ولا تجيزوا على جريح . ومن أغلق بابه فهو آمن . فلمّا كان يوم صفّين قتل المقبل والمدبر . وأجاز على الجريح . فقال أبان بن تغلب لعبد اللّه بن شريك : هذه سيرتان مختلفتان ؟ فقال : إنّ أهل الجمل قتلوا طلحة والزّبير . وإنّ معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم .
شرح
اگر سپاه اسلام شهر دشمن را محاصره كنند وأهل شهر تقاضاى أمان كنند تا مذاكره‌اى صورت بگيرد ، ومسلمانان بگويند : نه . وآنان تصور كنند كه يعنى : آرى . وبا همين تصور نزد مسلمين بيايند ، در أمان خواهند بود .

فراريان ، مجروحان

* ( 2430 ) * 5 - روزى كه شورشيان جنگ جمل هزيمت شدند ، أمير المؤمنين ( ع ) فرمود : فراريان جنگى را تعقيب مكنيد . مجروحين جنگى را از دم تيغ مگذرانيد . هركس به خانه‌اش پناه ببرد ودر را ببندد در أمان است . ودر روز صفين ، حمله‌كننده وفراركننده هردو را كشت ومجروحين جنگى را از دم تيغ گذراند . توجه : در ذيل حديث ، أبان بن تغلب از راوي حديث مىپرسد : آيا اين دو سيرهء جنگى بأهم تناقض ندارند ؟ وراوي حديث مىگويد : نه .