يقسّم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر ، ولا يقسّمه بينهم بالسّويّة . وإنّما يقسّمه على قدر ما يحضره منهم وما يرى ، وليس عليه في ذلك شيء موقّت موظّف ، وإنّما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم . فإن كان في نفسك ممّا قلت شيء فالق فقهاء أهل المدينة فإنّهم لا يختلفون في أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كذا كان يصنع .
ثمّ أقبل على عمرو بن عبيد فقال له : اتّق اللّه وأنتم الرّهط فاتّقوا اللّه فإنّ أبي حدّثني وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب اللّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه واله : أنّ رسول اللّه عليه السّلام قال : من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه - فهو ضالّ متكلّف .
شرح
كرد ؟ عمرو بن عبيد گفت : بلى . أبو عبد اللّه گفت : تو با اين سيرهء اختراعى ، از همه جهت با سيرهء رسول خدا به مخالفت برخاستهاى . رسول خدا زكات أهل بيابان را ميان مستحقين بيابانى تقسيم مىكرد ، وزكات شهريان را ميان مستحقين شهري . رسول خدا سهام مستحقين را برابر نمىدانست وهر زكاتى كه واصل مىشد ، كم يا زياد ، مطابق صلاحديد خود ، به هر گروهى مقدارى عطا مىكرد . در اين زمينه تكليف مشخصى وجود ندارد . اگر در سخن من ترديد مىكنى ، بافقهاى مدينه تماس بگير تا بدانى در اين سيرهء رسول خدا شك وترديدى وجود ندارد .
أبو عبد اللّه صادق ، خطاب به عمرو بن عبيد وديگران فرمود : از خدا بترس . وشما جماعت از خدا بترسيد . پدرم أبو جعفر باقر كه بهترين فرد روى زمين بود ودر شناخت كتاب خدا وسنت رسول خدا از همه داناتر بود ، به من خبر داد كه رسول خدا گفته است : « هركس با شمشير بر سر مسلمين بكوبد وآنان را به أطاعت خود بخواند ، با آنكه در ميان مسلمين داناتر از أو باشد ، گمراه است وفضول كار مردم » .