4 - الشيخ عبد الفتاح القاضي في كتابه ( القراءات في نظر المستشرقين والملحدين ) .
5 - لبيب السعيد في كتابه ( المصحف المرتل ) .
ونستطيع أن نلخص مضامين تلكم الردود المشار إليها بما يلي :
1 - ان شيوع ظاهرة القراءة القرآنية كان قبل تدوين المصاحف الأئمة ، وكان « الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على حفظ المصاحف والكتب « 1 » » .
2 - ظهور حركة القراءة قبل وجود النقط والشكل ، كما مر مفصلا في حديثنا عن ( نشأة القراءات وتطورها ) .
3 - اعتماد القراءات على النقل والرواية . كما تقدم بشيء من التفصيل في حديثنا عن ( مصادر القراءات ) .
وشاهد آخر ، نذكره - هنا - هو شرح أبي شامة لقول الشاطبي : « وايلاف كل وهو في الخط ساقط » قال في ابراز المعاني « 2 » : « أي وكلهم ( يعني القراء السبعة ) أثبت الياء في الحرف الثاني وهو ( ايلافهم رحلة ) « 3 » وهذه الياء ساقطة في خط المصحف والأولى ثابتة ، والألف بعد اللام فيها ساقطة وصورتهما : ( لا يلف قريش الفهم ) « 4 » فأجمعوا على قراءة الثاني بالياء ، وهو بغير ياء في الرسم ، واختلفوا في الأول وهو بالياء .
هذا مما يقوّي أمر هؤلاء القراء في اتباعهم فيما يقرءون النقل الصحيح دون مجرد الرسم وما يجوز في العربية » .
ونذكر هنا - أيضا - قول الصفاقسي في غيث النفع « 5 » : « قال الشيخ العارف بالله
هامش
( 1 ) النشر 1 / 6 .
( 2 ) ص 499 .
( 3 ) قريش / 2 .
( 4 ) قريش / 1 - 2 .
( 5 ) ص 218 .