مصادر القراءات تبينا - فيما سبق - أن القراءة سنة ، نقلها الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقلها التابعون عن الصحابة ، ثم تناقلها من تلاهم من أجيال المسلمين ، جيلا عن جيل . شأنها في ذلك شأن الحديث الشريف .
ويعني هذا : أن المصدر الذي استقيت منه مادة القراءات القرآنية هو تلكم الروايات التي تتحدث عما سمع من في رسول الله صلى الله عليه وسلم من القراءات ، وعما قرئ بمسمع منه صلى الله عليه وسلم وأمضاه .
وقد تمثلت هذه الروايات القرائية في الآتي :
1 - الاختلافات بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في عهده ، كالذي حدث بين عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم .
« قال البخاري - رحمه الله - : ثنا سعيد بن عفير ، ثنا الليث ، حدثني عقيل عن أبي شهاب ، قال : أخبرني عروة بن الزبير : أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارئ حدثاه : أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم