فقالت : عندنا خبز وتمر وخل ، فقال عليه السلام : نعم الإدام الخل .
اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ، ولم يفقر بيت فيه خل ) ) .
ولا يصب على الطعام ، فهو من سيرة الأعاجم .
ولا يقطع اللحم والخبز بالسكين ، ففيه نهى .
ولا يكف يده عن الطعام حتى يفرغ الجمع ، فقد ورد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ( ( إذا وضعت المائدة فلا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ، ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم وليتعلل ، فإن الرجل يخجل جليسه فيقبض يده وعسى أن يكون له في الطعام حاجة ) ) .
وإذا وضع الخبز لا ينتظر غيره .
فقد روى أبو موسى الأشعري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ( أكرموا الخبز ، فإن اللّه تعالى سخر لكم بركات السماء والأرض والحديد والبقر وابن آدم ) ) .
ومن أحسن الأدب وأهمه ألا يأكل إلا بعد الجوع ، ويمسك عن الطعام قبل الشبع .
فقد رى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ) ) .
ومن عادة الصوفية أن يلقم الخادم إذا لم يجلس مع القوم ، وهو سنة .
روى أبو هريرة رضي اللّه عنه قال : قال أبو القاسم صلى اللّه عليه وسلم ( ( إذا جاء أحدكم خادمه بطعام فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين فإنه ولى حره ودخانه ) ) .
وإذا فرغ من الطعام تحمد اللّه تعالى .
روى أبو سعيد قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أكل طعاما قال ( ( الحمد للّه الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ) ) .
عوارف المعارف — صفحة 380
مساهمون: عمر السهروردي
ص٣٨٠