وقوم آخرون سلكوا في ذلك طريقا أدتهم إلى نقصان الحال ، حيث سلموا من الضلال ، لأنهم اعترفوا بالفرائض ، وأنكروا فضل النوافل واغتروا بيسير روح الحال ، أعملوا فضل الأعمال ، ولم يعلموا أن اللّه في كل هيئة من الهيئات ، وكل حركة من الحركات أسرارا وحكما لا توجد في شيء من الأذكار .
فالأحوال والأعمال روح وجسمان ، وما دام العبد في دار الدنيا إعراضه عن الأعمال عين الطغيان ، فالأعمال تزكو بالأحوال والأحوال تنمو بالأعمال .
عوارف المعارف — صفحة 355
مساهمون: عمر السهروردي
ص٣٥٥