يجد من التمر والشعير ، ويضع ما عدا ذلك في سبيل اللّه ، لا يسأل شيئا إلا يعطى ، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه ، حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام .
وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويخدم في مهنة أهله ، ويقطع اللحم معهن .
وكان أشد الناس حياء ، وأكثرهم تواضعا .
فصلوات الرحمن عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين .
عوارف المعارف — صفحة 258
مساهمون: عمر السهروردي
ص٢٥٨