المطلب الرابع « المعاد »
أولا : فلسفة المعاد
أ ) ليس هناك استقرار في الدنيا : من وصيته لولده الحسن : تفهم يا بني وصيتي واعلم أنّ مالك الموت هو مالك الحياة ، وأنّ الخالق هو المميت وأن المغني هو المعيد ، وأن المبتلى هو المعافي وأنّ الدنيا لم تكن لتستقر إلّا على ما جعلها الله عليه من النعماء والابتلاء والجزاء في المعاد ، أو ما شاء مما لا تعلم « 1 » .
ب ) نتائج عمل الإنسان : أما بعد ، فأوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم وإليه تكون معادكم وبه نجاح طلبتكم وإليه منتهى رغبتكم ، ونحوه سبيلكم وإليه مرامي مفزعكم « 2 » .
ثانيا : الحجّة على المعاد
وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت ، وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى ، وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء « 3 » .
ثالثا : الهدف من الحياة هي الآخرة
أ ) خلق الإنسان للآخرة : ألا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة ؟ وما يصنع بالمال من عمّا قليل يسلبه ، وتبقى عليه تبعته وحسابه « 4 » .
ب ) الدنيا خلقت للآخرة : أما بعد فإنّ الله سبحانه وتعالى قد جعل الدنيا لما بعدها وابتلى فيها أهلها ، ليعلم أيهم أحسن عملا ، ولسنا للدنيا خلقنا ، ولا بالسعي
هامش
( 1 ) كتاب : 31 .
( 2 ) خطبة : 189 .
( 3 ) حكمة : 121 .
( 4 ) خطبة : 156 .