وكلّ بصير غيره يعمى عن خفي الألوان ولطيف الأجسام « 1 » .
والبصير لا بتفريق آلة والشاهد لا بممارسة « 2 » .
بصير إذ لا منظور إليه من خلقه « 3 » .
هو الله الملك الحق المبين أحقّ وأبين مما ترى العيون « 4 » .
ه ) القدرة :
وكلّ قويّ غيره ضعيف ، وكلّ مالك غيره مملوك ، وكلّ عالم غيره متعلم ، وكلّ قادر غيره يقدر ويعجز « 5 » .
الحمد لله الذي لا يفره المنع ولا يكديه الإعطاء والجود ، إذ كلّ معط منتقص سواه ، وكلّ مانع مذموم ما خلاه « 6 » .
هو القادر الذي إذا ارتمت الأوهام لتدرك منقطع قدرته « 7 » .
قدّر ما خلق فأحكم تقديره « 8 » .
خلق الخلائق بقدرته « 9 » .
وقادر لا مقدور « 10 » .
كل شيء خاضع له « 11 » .
فقسّم بينهم معايشهم ووضعهم من الدنيا مواضعهم « 12 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 64 .
( 2 ) خطبة : 152 .
( 3 ) خطبة : 1 .
( 4 ) خطبة : 154 .
( 5 ) خطبة : 64 .
( 6 ) خطبة : 90 .
( 7 ) خطبة : 90 .
( 8 ) خطبة : 90 .
( 9 ) خطبة : 182 .
( 10 ) خطبة : 152 .
( 11 ) خطبة : 108 .
( 12 ) خطبة : 184 .