كتاب ( 78 ) :
النص : « وإني لأعبد أن يقول قائل » .
هكذا في ابن أبي الحديد « 1 » ونسخة المؤسسة « 2 » أما في النسخة الخطية فقد ورد النص بلفظ « وإني لا أعبد » مع لا النافية وليس لام التأكيد . والصواب هو الأول بمعنى : أي آنف من عبد بالكسر وفسروا قوله ( فأنا أول العابدين ) بذلك يقول إني لآنف من أن يقول غيري قولا باطلا فكيف لا آنف أنا من ذلك لنفسي « 3 » .
كتاب ( 79 ) :
النص : « فاشتروه وأخذوه بالباطل فاقتدوه » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 4 » أما في ابن أبي الحديد ورد النص بضمير الجمع « وأخذوهم » « 5 » كذلك في نسخة المؤسسة « 6 » .
وما ورد في ابن أبي الحديد هو الصحيح لأن الضمير يعود إلى الناس وليس إلى الحق ، لأن كيف يؤخذ الحق بالباطل فلا بدّ أن يكون الضمير متعلقا بالناس ليستقيم المعنى ، أي حملوهم على الباطل ، فجاء الخلف من بعد السلف فأقتدوا بآبائهم وأسلافهم في ارتكاب ذلك الباطل ظنا أنه حق لما قد ألفوا ونشأوا وربوا عليه « 7 » .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : 18 / 71 .
( 2 ) المؤسسة : ص 402 .
( 3 ) 18 / 74 .
( 4 ) ورقة 159 .
( 5 ) ابن أبي الحديد : 18 / 77 .
( 6 ) المؤسسة : 402 .
( 7 ) ابن أبي الحديد : 18 / 77 .