رقم ( 50 ) :
النص : « السخاء ما كان ابتداء ، فأما ما كان عن مسألة فحياء وتذمم » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 1 » ونسخة المؤسسة « 2 » أما في نسخة ابن أبي الحديد فجاء النص بصيغة الشرط بأداة الشرط ( إذا ) : « فإذا كان عن مسألة فحياء وتذمم » « 3 » .
رقم ( 58 ) :
النص : « المرأة عقرب حلوة اللّسبة » .
هكذا في جميع النسخ « 4 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص بلفظ « حلوة اللبسة » وهذا غير صحيح ، فاللسبة من لسب بالفتح . قال ابن السكيت : فيقال لسبته العقرب إذا لسعته وأما لسب بالكسر فبمعنى العقاب .
رقم ( 66 ) :
النص : « إذا لم تكن ما تريد فلا تبل كيف كنت » .
هكذا ورد النص في نسخة ابن أبي الحديد وابن ميثم ، أي لا تكترث بفوت مرادك ولا تبتئس بالحرمان « 5 » أما في نسخة محمد عبده فلا تبل ما كنت ( ما ) بدلا من ( كيف ) .
رقم ( 75 ) :
النص : « ومن كلام له عليه السّلام للسائل الشامي » .
هكذا ورد في ابن أبي الحديد « 6 » وفي نسخة محمد عبده ورد « ومن كلامه للسائل لما سأله » ، دون أن يذكر لقبه أما الصدوق فقد روى لقبه ، فلقبه ب ( عراقي ) بدلا من الشامي « 7 » ذاكرا : بينا أمير المؤمنين عليه السّلام يعبئ أصحابه للحرب إذ أتاه شيخ كبير فقال
هامش
( 1 ) ورقة 162 .
( 2 ) المؤسسة : 414 .
( 3 ) 18 / 184 .
( 4 ) 18 / 198 .
( 5 ) 18 / 215 .
( 6 ) 18 / 227 .
( 7 ) الصدوق : الفقيه 4 / 273 .