هكذا في النسخة الخطية « 1 » وابن أبي الحديد « 2 » أما في نسخة المؤسسة فورد النص بلفظ « ولا تضيفنّ » وهو غير صحيح ، والصحيح النص الأول لأنه عليه أكثر المصادر ولتناسب المعنى : أي اذكر كل من أبلى منهم مفردا غير مضموم ذكر بلائه إلى غيره كي لا يكون مغمورا في جنب ذكر غيره « 3 » .
ونسخة تحف العقول على ذلك أيضا « 4 » .
النص : « ولا تولهم محاباة وأثرة فإنهما » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية وابن أبي الحديد وابن ميثم والمؤسسة « 5 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد الضمير بصيغة المفرد وليس المثنى ، وهو غير صحيح لأن الضمير راجع إلى المحاباة والأثرة وبه صرح الحلبي في تحف العقول « 6 » .
النص : « وأبلغ في عواقب الأمور نظرا » .
فهناك زيادة في نسخة الحلبي هي « من غيرهم فليكونوا أعوانك على ما تقلدت » « 7 » .
النص : « فإن شكوا ثقلا في الخراج أو علة أو انقطاع شرب أو بالة » .
أي قلة شرب وفي رواية الحلبي « فإن كانوا شكوا ثقلا أو علة من انقطاع شرب أو إحالة أرض » « 8 » .
النص : « عنهم بما ترجوا أن يصلح به أمرهم » .
وفي تحف العقول زيادة : « وإن سألوا معونة على إصلاح ما يقدرون عليه بأموالهم فأكفهم مؤونته فإنّ في عاقبة كفايتك إياهم صلاحا » « 9 » .
هامش
( 1 ) ورقة 147 .
( 2 ) 17 / 52 .
( 3 ) 17 / 45 .
( 4 ) ص 134 .
( 5 ) 17 / 68 والمؤسسة ص 374 .
( 6 ) ص 134 .
( 7 ) ص 137 .
( 8 ) ص 137 .
( 9 ) المصدر نفسه .