الأجسام ، وكلّ ظاهر غيره غير باطن وكلّ باطن غيره غير ظاهر « 1 » .
ب ) وأشهد أن لا إله إلّا الله ، وحده لا شريك له ، الأوّل لا شيء قبله ، والآخر لا غاية له ، لا تقع الأوهام له على صفة ، ولا تعقد القلوب منه على كيفية ، ولا تناله التجزئة والتبعيض ، ولا تحيط به الأبصار والقلوب « 2 » .
ج ) قدّر ما خلق فأحكم تقديره ، ودبّره فألطف تدبيره ، ووجّهه لوجهته فلم يتعدّ حدود منزلته ، ولم يقصر دون الانتهاء إلى غايته ، ولم يستصعب إذ أمر بالمضي على إرادته . . . الخ « 3 » .
د ) نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتلى ، الباطن لكل خفيّة والحاضر لكل سريرة ، العالم بما تكنّ الصدور ، وما تخون العيون ونشهد أن لا إله غيره ، وأنّ محمدا صلى اللّه عليه وآله سلّم نجيبه وبعيثه ، شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان ، والقلب اللسان « 4 » .
ه ) الحمد لله خالق العباد ، وساطح المهاد ومسيل الوهاد ، ومخصب النجاد ، ليس لأوليته ابتداء ولا لأزليته انقضاء ، هو الأوّل ولم يزل . . . الخ « 5 » .
و ) الحمد لله الذي إليه مصائر الخلق ، وعواقب الأمر ، نحمده على عظيم إحسانه . . . الخ « 6 » .
ز ) أنّ الخالق هو المميت ، وأنّ المغني هو المعيد ، وأنّ المبتلي هو المعافي وأن الدنيا لم تكن لتستقرّ إلّا على ما جعلها الله عليه من النعماء والابتلاء والجزاء في المعاد ، أو ما شاء ممّا لا تعلم « 7 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 64 .
( 2 ) خطبة : 64 .
( 3 ) خطبة : 90 .
( 4 ) خطبة : 132 .
( 5 ) خطبة : 162 .
( 6 ) خطبة : 181 .
( 7 ) وصية : 31 .