النص : « وأمدّهم بفوائد المعونة » .
صحح التستري هذا النص بقول : « بعوائد المعونة » أي أمرهم بالإعانة بدءا وعودا ، وأما فوائد ( بالفاء ) فلا معنى له هنا « 1 » .
النص : « فتقرع برينها على فكرهم » .
قال التستري : ورد النص فتقرع بريبها من الريب ، ف - « برينها » من ران على قلوبهم ، والأول أقرب إلى الوساوس « 2 » .
النص : « إن تؤمّل فخير مؤمّل » هذا ما ورد في نسخة محمد عبده « 3 » ، وأما في أكثر النصوص ومنها ابن أبي الحديد « 4 » والخطية « 5 » والمعجم « 6 » ورد بلفظ « مأمول » بدلا من مؤمل وهو الصحيح .
الخطبة ( 92 ) :
النص : « ولم تكن ليجرأ عليها » هذا ما ورد في نسخة محمد عبده « 7 » أما ما ورد في المعجم « 8 » وفي الغارات « 9 » والنسخة الخطية « 10 » ونسخة المؤسسة « 11 » فبهذا اللفظ « ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري » وهو الصواب .
النص : « يحمن حول الرّياح » وهذا ما ورد في نسخة محمد عبده « 12 » أما في أكثر النسخ فقد ورد النص « يحمن حوم الرياح » وهو الصواب لأن الفتن لا تدور حول الرياح ، بل نذور حول الناس بينما هي تحوم حوم الرياح من قولهم ( حام الطائر حول
هامش
( 1 ) بهج الصباغة : 1 / 544 .
( 2 ) المصدر نفسه والصفحة نفسها .
( 3 ) ص 232 .
( 4 ) ابن أبي الحديد : 7 / 31 .
( 5 ) ورقة 40 .
( 6 ) ص 45 .
( 7 ) ص 234 .
( 8 ) ص 45 رقم 93 .
( 9 ) الغارات : 219 .
( 10 ) ورقة 41 .
( 11 ) ص 102 .
( 12 ) ص 234 .