مع المعنى لتوافق معنى الحسرة مع الندامة ، فمعصية الناصح تورث الحسرة وتعقب الندامة ، ولما كانت نتائجه واضحة فلا وجود للحيرة عند مخالفة طريق الصواب .
النص : « فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجناة » هكذا ورد في نسخة محمد عبده « 1 » أما الصحيح فهو ما ورد في نسخة ابن أبي الحديد : « المخالفين الجفاة » وليس الجناة « 2 » وهو الصواب لأنه يتفق مع ما أورده ابن ميثم في شرحه « 3 » وما ورد في النسخة الخطية « 4 » ونسخة المؤسسة « 5 » .
الخطبة ( 40 ) :
النص : « كلمة حق يراد بها الباطل » هكذا ورد النص في نسخة محمد عبده ، أما في النسخ الأخرى فورود النص بلفظ « باطل » بدون ألف لام التعريف وهو الصواب ، لأن على ذلك أكثر النسخ الأصلية الخطية « 6 » ونسخة المؤسسة « 7 » .
ويؤيد ذلك ما أورده المؤرخون ، فقد ذكر الطبري : إنه عليه السّلام خرج ذات يوم يخطب إذ حكّمت المحكمة في جوانب المسجد فقال عليه السّلام : « الله أكبر كلمة حقّ يراد بها باطل » « 8 » وكذلك ورد النص بهذا الشكل في تاريخ بغداد « 9 » .
ولأن لفظ ( الحق ) جاء بدون الألف واللام لأنه مخصوص فقد ورد لفظ باطل مطابقا للحق بدون الألف واللام .
النص : « وأما البرّة فيعمل فيها الشقي ، وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته » وهي غير موجودة في رواية المسعودي والطبري ومناقب ابن ديزيل .
هامش
( 1 ) ص 138 .
( 2 ) ابن أبي الحديد : 2 / 204 .
( 3 ) ابن ميثم : 3 / 133 ( النسخة المطبوعة ) .
( 4 ) ورقة 20 .
( 5 ) ص 45 .
( 6 ) ورقة 21 .
( 7 ) ص 48 .
( 8 ) الطبري : 5 / 72 .
( 9 ) تاريخ بغداد : 1 / 159 .