النص : « فإذا كنتم من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفرّ » هذا ما ورد في نسخة ابن أبي الحديد « 1 » أما ما ورد في نسخة محمد عبده فبدون : « فإذا كنتم من الحر والقر تفرّون » خلافا لجميع النسخ التي ورد فيها هذا النص « 2 » .
الخطبة ( 28 ) :
النص : « ألا وإنّ الآخرة قد أشرفت باطّلاع » هكذا ورد النص في نسخة محمد عبده « 3 » ، أما ما ورد في نسخة ابن أبي الحديد وابن ميثم : « وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطّلاع » وهو الصواب لأن نسخة ابن ميثم هي نسخة الرضي نفسه ولأن ورود لفظ « أقبلت » يتناسب وورود لفظ « أدبرت » بالنسبة إلى الدنيا ، فوجود اللفظ يتوازن مع النص من حيث التركيب والمعنى .
الخطبة ( 34 ) :
النص : « أنتم تكادون ولا تكيدون وتنقض أطرافكم فلا تمتعضون » هكذا ورد النص في نسخة محمد عبده « 4 » أما في بقية النسخ ومنها في نسخة ابن أبي الحديد والمؤسسة وابن ميثم : « أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتقص أطرافكم فلا تمتعضون » « 5 » وهو الصواب لأن نسخة ابن ميثم هي نسخة السيد الرضي ، هذا من جانب ومن جانب آخر فإنّ الأطراف تنتقص وهو أولى في المعنى من تنتقض كما ورد في نسخة محمد عبده .
الخطبة ( 35 ) :
النص : « أما بعد فإنّ معصية الناصح الشفيق العالم المجرّب تورث الحيرة » كما ورد في نسخة محمد عبده أما في باقي النسخ : « تورث الحسرة » بدلا من الحيرة ، وهو الصواب لأنه على ذلك ورد النص في الخطية « 6 » ونسخة المؤسسة « 7 » هذا أولا ، ولتناسبه
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : 2 / 74 .
( 2 ) راجع ما تقدم .
( 3 ) ابن أبي الحديد : 2 / 74 .
( 4 ) ص 137 دار الذخائر .
( 5 ) ابن أبي الحديد : 2 / 189 ، ونسخة المؤسسة : ص 43 .
( 6 ) ورقة 20 .
( 7 ) ص 44 .