نسخة ابن أبي الحديد : « وضرب على قلبه بالإسهاب » « 1 » وهو الصواب لأنه يتفق مع شرح ابن ميثم « 2 » ، بالرغم من وروده في الكافي مطابقا لما ذكره محمد عبده « 3 » إذ ربما طرأ على نسخة الكافي التصحيف ، فالمرجح هو ابن ميثم لأن نسخته مطابقة لنسخة السيد الرضي - كما ذكرنا سلفا - .
النص : « فوالله ما غزي قوم في عقر دارهم » هكذا ورد في نسخة محمد عبده « 4 » .
أما في نسخة ابن أبي الحديد فقد ورد : « فوالله ما غزي قوم قطّ في عقر دارهم إلّا ذلّوا » وهو الأصوب لأنه متفق مع ما ورد في نسخة ابن ميثم .
النص : « حتى شنت عليكم الغارات » هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد « 5 » أما في نسخة محمد عبده فقد ذكر النص هكذا : « حتى شنت الغارات عليكم » « 6 » وفي التعبير تكلف فالأصوب ما ورد في نسخة ابن أبي الحديد لأنه أيضا يتفق مع نسخة ابن ميثم .
النص : « فيا عجبا والله يميت القلب ويجلب الهمّ » هكذا ورد النص في نسخة محمد عبده « 7 » أما في نسخة ابن أبي الحديد ونسخة المؤسسة فقد تكرر لفظ عجبا لشدة تأثر الإمام من الحدث « 8 » ، وهو الصواب لأنه يتجانس ووقائع الخطبة وتأثر الإمام بها ، كما وأن ما ذكره ابن أبي الحديد يتفق مع ما ذكره ابن ميثم في شرحه .
النص : « فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الصيف » ذكره محمد عبده في نسخته .
أما الصواب ما ورد في ابن أبي الحديد وابن ميثم : « فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر » « 9 » لأنه يناسب التعبير الذي يتبعه : « قلتم هذه حمّارة القيظ ، أمهلنا يسبّخ عنّا الحرّ . . » .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : 2 / 74 .
( 2 ) ابن ميثم : 106 .
( 3 ) الكافي : 5 / 4 ح 6 .
( 4 ) محمد عبده : ص 122 .
( 5 ) 2 / 74 .
( 6 ) ص 122 .
( 7 ) ص 123 .
( 8 ) ابن أبي الحديد : 2 / 74 ، ونسخة المؤسسة : ص 35 .
( 9 ) نسخة المؤسسة : ص 36 .