وهناك حروف متوسطة بين الشدة والرخاوة ، وهي خمسة يجمعها قولهم : « لن عمر » وإنما وصفت بذلك أي بالتوسط لأن الصوت لم ينحبس معها انحباسه مع الشديدة ولم يجر معها جريانه مع الرّخوة .
قال ابن الجزريّ :
وبين رخو والشّديد « لن عمر » * . . . . . . .
ملاحظة :
ينبغي أن يحذر القارئ عند نطقه للحروف البينية من أن يتكئ عليها اتكاءة طويلة تشبه اتكاءه على الحروف الرخوة ، فإن الزمن الذي يستغرقه الحرف البينيّ أقل من الزمن الذي يستغرقه نطق الحرف الرخو نسبيا ، وذلك في مثل قوله تعالى :
وَاللَّهُ *
،
الرَّحْمنِ *
،
وَيَعْلَمُ *
.
5 - الاستعلاء :
لغة : العلوّ والارتفاع .
واصطلاحا : ارتفاع أقصى اللسان - عند النطق بالحرف - إلى الحنك الأعلى .
وسمّيت بذلك لارتفاع أقصى اللسان عند النطق بها إلى الحنك الأعلى وحروفها سبعة يجمعها قولك : « خصّ ضغط قظ » « 1 » .
قال ابن الجزريّ :
. . . . * وسبع علو « خصّ ضغط قظ » حصر
هامش
( 1 ) وقد جمعها بعضهم في أوائل هذا البيت : «قد طال صدك ظلما * خفف ضرام غرامي ».