الخاتمة
وفي ختام هذه المسيرة العلمية مع أحكام التجويد المهمة التي في الغالب يتداولها طلبة العلم ، ومع تلكم الملاحظات والتنبيهات التي يحتاج إليها المدرسون أثناء تدريسهم ، آمل أن يجد القرّاء فيها ما يساعد على تلاوة كتاب اللّه تعالى على الوجه الأكمل ، ولم أشأ أن أتناول المناقشات الدقيقة التي تستهوي أهل الاختصاص ، وذلك لأنني سأبحثها في المستوى الثالث المفصّل فإن أنا أحسنت فيما فعلت فمن توفيق اللّه وتسديده ، والفضل يعود بعد اللّه تعالى إلى المشايخ الذين صبروا علينا وعلّمونا وأقرءونا فجزاهم اللّه كل خير ، وإن جانبت الصواب فمن ضعفي وقلة علمي ، وسوء فهمي ، فالإنسان محلّ السّهو والنّسيان ، وإنني أعلم من نفسي أن بضاعتي في العلم مزجاة ، وأن جهلي أكثر من علمي .
وإني أرجو من كل أخ اطّلع على هذا الكتاب فوجد فيه خطأ أن يتصل بي - مشكورا - لينصحني وينبّهني حتى أستدرك ذلك .
سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يجعله خالصا لوجهه ، وأن ينفعني بما كتبت ، وأن يجنبني الزلل ، إنه سميع قريب مجيب ، والحمد للّه رب العالمين .
كتبه خادم القرآن الكريم يحيى بن عبد الرزاق الغوثاني مدير الإشراف والتوجيه
ببرنامج تحفيظ القرآن الكريم بجدة 28 / 1 / 1416 ه -
تلفاكس جدة 6633479 - تلفاكس دمشق 5430874