أن تقلدها ، فمهما أردت أن أعبر لكم عن حرف (
B
) باللغة الأجنبية لا أستطيع أن أعرف لك النطق حق التعريف حتى أنطق أمامك ، وهكذا الحروف العربية والحروف القرآنية لا بد أن ينطق الإنسان بها .
وهكذا تلقى القرآن الكريم العلماء كابرا عن كابر ، ولا يعقل أبدا أن يكون جميع العلماء في العالم الإسلامي ينطقون بشيء خطأ وقد أجمعوا على خطئه ، فإن القرآن الكريم منزه عن ذلك ولا شك ، ومن عاد إلى تساجيل الشيخ العظيم علي محمود أو محمود هاشم أو الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ، أو الشيخ محمد رفعت ، وما شاكل هؤلاء من الذين لا تزال تساجيلهم محفوظة فإنه لا يجدهم ينطقون بهذه الغنن إلا كما نطقنا نحن الآن ، وقراءة القرآن الكريم في سورية وفي الأزهر أو في غيرها من البلاد العربية من قبل القراء المتقنين على وتيرة واحدة وعلى حرف واحد .
وما أدري إن كان شيخ القراء يضيف شيئا إلى هذا أو الشيخ عبد الرزاق الحلبي ، أو الشيخ أبو الحسن الكردي ، أو الشيخ أبو هشام محمد سكر ، إذا أرادوا أن يضيفوا شيئا أو أراد أحد أن يتوجه إليهم بسؤال فلا مانع من ذلك ، أو أستاذنا الشيخ صادق حبنكة ، إلى هنا تنتهي كلمة الشيخ محمد كريم راجح حول كيفية النطق بالإخفاء والغنن .
[ وهكذا أقر سائر المشايخ بما قال به الشيخ كريم راجح ، وقرأ كل واحد منهم ما تيسر من القرآن الكريم ] .