فقد أخبرني الشّيخ عبد الغفار أنه قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر على شيخ قراء حمص الشّيخ عبد العزيز عيون السّود وهو قرأ على شيخ القرّاء بدمشق الشّيخ محمّد سليم الحلوانيّ وهو على والده المقرئ الشّيخ أحمد الحلواني الكبير وهو على المقرئ الشّيخ أحمد المرزوقيّ وهو على المقرئ الشّيخ إبراهيم العبيديّ وهو على المقرئ الشّيخ عبد الرحمن الأجهوري ، وهو على المقرئ الشّيخ أحمد البقري ، وهو على المقرئ الشّيخ محمّد البقري ، وهو على المقرئ الشّيخ عبد الرّحمن اليمنيّ ، وهو على والده المقرئ الشّيخ شحاذة اليمني ، وهو على المقرئ الشّيخ ناصر الدين الطبلاوي ، وهو على المقرئ الشّيخ زكريا الأنصاري ، وهو على المقرئ الشّيخ رضوان العقبي ، وهو على
هامش
أخذوا القرآن عن سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وهو عن جبريل عليه السلام عن ربّ العزة جل جلاله .
وعلى هذا فيكون بيني وبين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثمانية وعشرون قارئا . فالحمد للّه على هذا .
وقد أكرمني اللّه تعالى فقرأت على المقرئ الشّيخ بكري بن عبد المجيد الطرابيشيّ الدمشقيّ في بيته في دمشق في شهر جمادى / 1418 ه - اثني عشر جزءا ، ثم أكملت الختمة عليه في رمضان 1419 ه - في المسجد الحرام في مكة المكرمة ، وأجازني بسنده ، وأخبرني أنه قرأ على المقرئ الشّيخ محمد سليم الحلواني وأجازه بسنده السابق ، وبهذا يكون السند قد علا درجة ، فيكون بيني وبين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سبعة وعشرون قارئا ، فالحمد للّه على هذا .
كما أكرمني اللّه بالإجازة من عدة شيوخ بعد سماعهم لشيء من القرآن مني ، منهم :
الشيخ المقرئ في باكستان الشيخ عبد الشكور ترمذي حيث أجازني بطريق الطيبة ، والشيخ محمد عادل الحمصي شيخ القراء في حلب كذلك بطريق الطيبة ، وشيخ القراء في طرابلس الشام الشيخ صلاح الدين كبارة .