سند المؤلّف في القرآن الكريم والقراءات العشر المتواترة
قال العبد الفقير / يحيى بن عبد الرزاق الغوثانيّ : لقد أكرمني اللّه بحفظ القرآن كاملا ، وقد تلقّيته وقرأته كله على عدد من المشايخ الأثبات فأوّل من قرأت عليه القرآن كاملا غيبا عن ظهر قلب المقرئ الشيخ سيد لاشين أبو الفرح بالمدينة المنورة ، وأجازني برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
والشيخ الثاني : شيخ القرّاء بمدينة حماة الشّيخ سعيد عبد اللّه المحمّد ، فقد قرأت عليه القرآن كاملا مرتين الأولى بقراءة ابن كثير وعاصم ، والثانية بقراءة أبي عمرو البصريّ وقرأت عليه من أول البقرة بالقراءات العشر ، وذلك بمكة المكرمة ، وأجازني بكل ذلك .
والشّيخ الثالث : شيخ القرّاء في باكستان الشّيخ فتح محمّد بانيبتي ، رحمه اللّه قرأت عليه شيئا من القرآن في المدينة المنورة فأجازني بكامل القرآن وبسائر مؤلفاته .
والشّيخ الرّابع : شيخ القرّاء في استانبول الشّيخ عبد الرحمن أفندي قرأت عليه شيئا من القرآن في بيته في استانبول ، فأجازني وقال قراءتكم صحيحة كما تلقينا عن مشايخنا .
وأما الشّيخ الخامس : فهو الفقيه المقرئ الشّيخ عبد الغفّار بن الشّيخ عبد الفتّاح الدروبيّ الحمصي نزيل مكة قرأت عليه القرآن كاملا غيبا عدة مرات أولها ختمة الحفظ والتدريب نصفها لحفص والنصف الآخر لابن كثير ، ثم قرأت عليه القرآن غيبا من أوله إلى