التّاءات
إن مبحث التّاءات من مباحث علم التّجويد التي تتعلّق برسم القرآن ، وهذا الرّسم تتوقّف على معرفته كيفية الوقف على الكلمات ، وفي دراستنا لهذا المبحث ينبغي ألا يغيب عن أذهاننا أن هذا النّوع من رسم القرآن له قيمته الكبرى ، ولذا فقد اهتمّ به العلماء المتخصصون كثيرا ، وقد أصبح الأمر فيه توقيفيا لا ينبغي أن نكتبه على حسب اجتهادنا .
وكذلك ينبغي ألا يغيب عن أذهاننا أن هذا المبحث يمثّل جانبا من جوانب اهتمام هذه الأمة بكتاب اللّه ، وما لقي هذا الكتاب من جهود سخّرها اللّه لحفظه ووصوله إلينا غضّا طريّا كما نزل .
تاء التّأنيث : هي التّاء الّتي تدلّ على المؤنّث ، وتتّصل بآخر الفعل إذا كان الفاعل مؤنّثا ، مثل :
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
، أو تكون في آخر الاسم ، مثل :
الْجَنَّةَ *
و
غِشاوَةٌ *
.
كيفية رسمها :
1 - إذا كانت في الفعل : فإنّها ترسم تاء مفتوحة ، هكذا [ ت ] .
2 - وأمّا إذا وقعت في آخر الاسم : فإنّها ترسم بالهاء ، ويعبّرون عنها :
بالتّاء المربوطة ، هذا في أصل القاعدة ، ولكنّ هناك كلمات في رسم المصاحف العثمانيّة خرجت عن هذا الأصل ، ورسمت بالتاء المبسوطة ويسمّونها : التاء المفتوحة ، هكذا [ ت ] .