تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا « 1 » .
أبعدَ ذلك ، يجوز القول بسهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) فضلًا عن خطأه ؟ إنّ للسهو منشأه في الغفلة ، والقرآن لا يرضى الغفلة للإنسان ، والله يَعدُ صاحبها النار مأوىً له ، ثم يأتي من يقول بسهو النبي وخطئه ؟ !
هامش
( 1 ) الكهف : 28 .