الذي روته الناصبة والمقلّدة من الشيعة من أن النبي سها في صلاته فسلّم ركعتين ناسياً ، فلما نُبّه على سهوه أضاف إليهما ركعتين ثم سجد سجدتي السهو ، من أخبار الآحاد التي لا تثمر علماً ولا توجب عملًا ( « 1 » .
* كتب الشيخ الطوسي ( ت : 460 ه - ) بعد ما روى حديث أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما سجد سجدتي السهو قط ؛ كتب بأن الذي يفتى به هو ) ما تضمّنه هذا الخبر ، لا الأخبار التي قدّم ذكرها وفيها أن النبي سها فسجد ( « 2 » .
* وذهب المحقق الحلى ( ت : 676 ه - ) في ) المختصر النافع ( إلى القول : ) والحق رفع منصب الإمامة عن السهو في العبادة ( « 3 » .
* وقال المحقق الطوسي ( ت : 672 ه - ) في ) التجريد ( : ) ويجب في النبي العصمة ليحصل الوثوق فيحصل الغرض ، ويجب كمال العقل ، والذكاء والفطنة ، وقوة الرأي ، وعدم السهو ( « 4 » .
* وكتب العلامة الحلّى ( ت : 726 ه - ) في ) التذكرة ( : ) وخبر ذي اليدين عندنا باطل ، لأن النبي المعصوم لا يجوز عليه السهو ( « 5 » .
كما قال في ) الرسالة السعدية ( أيضاً : ) لو جاز عليه السهو والخطأ ،
هامش
( 1 ) نقله عنه في التنبيه بالمعلوم من البرهان ، الحر العاملي : ص 7 ، نقلًا عن الإلهيات للشيخ جعفر السبحاني : ج 3 ، ص 201 .
( 2 ) الطوسي ، محمد بن الحسن ، التهذيب : ج 2 ، ص 351 .
( 3 ) الحلى ، أبو القاسم جعفر بن الحسن ، المختصر النافع : ص 45 .
( 4 ) الطوسي ، نصير الدين محمد بن محمد الحسن ، تجريد الاعتقاد : ص 195 .
( 5 ) الحلى ، الحسن بن يوسف ، تذكرة الفقهاء : ج 1 ، ص 130 .