يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشئ من أمر الدنيا ( « 1 » .
2 . عن الرضا ( عليه السلام ) : ) وإن العبد إذا اختاره الله ( عزّ وجلّ ) لأمور عباده ، شرح صدره لذلك ، وأودع قلبه ينابيع الحكمة ، وألهمه العلم إلهاماً ، فلم يعى بعده بجواب ، ولا يحير فيه عن الصواب ، فهو معصوم مؤيد ، موفق مسدد ، قد أمن من الخطايا والزلل والعثار ، يخصّه الله بذلك ليكون حجّته على عباده ( « 2 » .
3 . عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ) سألته عن علم الإمام بما في أقطار الأرض وهو في بيته مرخى عليه ستره ، فقال : يا مفضل إن الله ( تبارك وتعالى ) جعل في النبي ( صلى الله عليه وآله ) خمس أرواح : روح الحياة فبه دبّ ودرج ، وروح القوة فبه نهض وجاهد ، وروح الشهوة فبه أكل وشرب وأتى النساء من الحلال ، وروح الإيمان فبه آمن وعدل ، وروح القدس فبه حمل النبوة ، فإذا قبض النبي ( صلى الله عليه وآله ) انتقل روح القدس فصار إلى الإمام وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو ( « 3 » .
قال الشيخ محمد حسن النجفي ( قدس سره ) صاحب موسوعة ) الجواهر ( في هذا الصدد : ) فالإنصاف أنه لا يُجترأ على نسبة السهو
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 17 ، ص 108
( 2 ) الأصول من الكافي : ج 1 ، ص 202 .
( 3 ) الأصول من الكافي : ج 1 ، ص 272 .