بالعدل ، فإنه يجعلها في قائمة الأمور المحبوبة عند الله ( عزّ وجلّ ) : يقول سبحانه : فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ « 1 » وإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ « 2 » ويُحِبُّ التَّوَّابِينَ « 3 » ويُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 4 » .
أما الأمور المرتبطة بالظلم والمنكر ، فإنه يذكرها في قائمة مبغوضات الله ( سبحانه وتعالى ) ، يقول سبحانه : وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ « 5 » ، وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ « 6 » وإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ « 7 » وإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ « 8 » .
سيراً على هدى هذه الحقيقة القرآنية ، نجد أنّ الله ( سبحانه وتعالى ) قد أمر بطاعة الأنبياء ( عليهم السلام ) طاعة مطلقة لا مقيّدة ، حيث قوله سبحانه : مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ « 9 » .
وقوله : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ « 10 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 76 .
( 2 ) البقرة : 153 .
( 3 ) البقرة : 222 .
( 4 ) البقرة : 195 .
( 5 ) آل عمران : 57 .
( 6 ) المائدة : 64 .
( 7 ) البقرة : 190 .
( 8 ) الأنفال : 58 .
( 9 ) النساء : 80 .
( 10 ) النساء : 64 .