السادس : ( التحريف بالنقيصة ، بمعنى أنّ المصحف الذي بأيدينا لا يشتمل على جميع القرآن الذي نزل من السماء ، فقد ضاع بعضه على الناس ) .
والتحريف بهذا المعنى هو الذي وقع فيه الخلاف فأثبته قوم ونفاه آخرون » « 1 » .
شهادات أعلام مدرسة أهل البيت
أجمعت كلمة المحقّقين من علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام على رفض احتمالالتحريف بالمعنى المختلف فيه ، وفى ما يلي بيان لأهمّ كلماتهم :
1 الشيخ الصدوق
قال الشيخ محمّد بن علي بن بابويه الملقّب بالصدوق ( ت : 381 ه ) :
« اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك . .
ومن نسب إلينا أنّا نقول أنّه أكثر من ذلك فهو كاذب » « 2 » .
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن ، زعيم الحوزة العلمية السيد أبو القاسم الخوئي ، دار الزهراء للطباعة والنشر والتوزيع ، الطبعة الرابعة ، بيروت 1395 ه : ص 197 .
( 2 ) الاعتقادات ، أبو جعفر محمد بن علىّ بن الحسين بن بابويه الصدوق ، تصحيح : عصام عبد السيّد ، طبعة المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد ، قم ، 1413 ه : ص 84 .