يُنال وأنّه عظيم المحلّ ، فلمّا شاهدوا ما جعله الله لنا من العزّة والقوّة ، قلنا : لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلىّ
العظيم ، لتعلَم الملائكة أن لا حول ولا قوّة إلّا بالله ، فقالت الملائكة : لا حول ولا قوّة إلّا بالله
» « 1 » .
والرواية طويلة وفيها معانٍ كثيرة ، لكن ما ينبغي الالتفات إليه أنّ الذي يشير إليه هذا النصّ مرتبط بعالم الملكوت وعالم الغيب ، لا بعالم الملك والشهادة الذي له بحثٌ آخر .
هامش
( 1 ) نوادر الأخبار فيما يتعلّق بأصول الدين ، المحدّث الكبير المولى محسن بن مرتضى الفيض الكاشاني ، تحقيق : مهدى الأنصاري القمّى : ص 130 .