جمّار :
لبّ النخل ، وهو قلب النخل الأبيض ، بارد يابس ، ينفع الإسهال ، بطىء الهضم .
وعن ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أتي بجمار نخلة فقال : « إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم » - يعني النخلة - رواه البخاري ومسلم « 1 » .
جوز الطيب « 2 » :
حار يابس ، حابس للطبع ، مطيب للنكهة ، فيه تخدير للذهن ، وهو حاد ، وفعله قريب من فعل الحشيشة ، والبطالون يضيفون إليه الزعفران والسكر لكي يطيب الوقت ، ويهضم لهم الطعام ويعينهم على الفساد .
جوز « 3 » :
حار يابس ، مصدع ، وهو عسر الهضم ، ردئ للمعدة ، والطري خير من اليابس ، والمربى بالعسل ينفع أوجاع الحلق .
قال ابن سينا : أكل التين والجوز والسذاب دواء لجميع السموم .
وكذلك قال ديسقوريدس : إن أخذ قبل الأشياء القتالة وبعدها كان ترياقا لها .
وروي عن المهتدي قال : حدثني أبي عن جدي أنه رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل الجبن والجوز ، فسأله ، فقال : « الجبن داء والجوز داء ، فإذا اجتمعا صارا دواء » « 4 » رواه صاحب الوسيلة .
حرف الحاء
حبة سوداء :
وهي الشونيز ، قاله البخاري « 5 » . . . ، حارة يابسة في الثانية ، وقيل :
في الثالثة .
وعن أبي هريرة مرفوعا : « عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام ، والسام الموت » « 6 » رواه البخاري ومسلم .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5444 ) ومسلم ( 2811 ) ، وأحمد ( 2 / 12 ، 41 ) .
( 2 ) جوزة الطيب : من التوابل المعروفة ، ينصح باستخدامها بكميات قليلة جدا لأن كثيرها سام ومخدر ، ويفيد مسحوق بذورها كطارد للغازات ومنشط للهضم ، فضلا عن تأثيره المنبه ، ويستخرج منها زيت عطري يستعمل في عمل مراهم لعلاج الروماتيزم .
( 3 ) الجوز غني بفيتامينات ب ، ج . . ، وبه نسبة عالية من الفوسفور ، يمد الإنسان بقوة غذائية عالية ، يستخدم مغلي قشوره الخضراء لفتح الشهية ، وللحد من النزيف في العمليات الجراحية بإعطائه للمريض قبل إجراء العملية بثلاثة أيام ، ويفيد مغلي أوراقه في علاج القروح والأمراض الجلدية والبثور والتهاب الجفون .
( 4 ) منكر ، انظر الكلام عليه بتمامه في الفوائد المجموعة ( ص 164 ) .
( 5 و 6 ) البخاري ( 5688 ) ، ومسلم ( 2215 ) ، والترمذي ( 2041 ) ، وابن ماجة ( 3447 ) ، وأحمد ( 2 / 241 ، 261 ، 268 ، 343 ، 389 ، 429 ، 468 ، 504 ، 510 ، 538 ) .