تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وفي رواية قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « خير ثمراتكم البرني يذهب الداء » « 1 » . وفي رواية أبي هريرة : « البرني دواء ليس فيه داء » . وفي رواية عنه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أطعموا نساءكم التمر ، فإن من كان طعامها التمر خرج ولدها حليما ، وأما الرّطب فكان طعام مريم ، ولو علم طعاما خيرا منه لأطعمها إياه » « 2 » ، قال تعالى :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ( 25 ) فَكُلِي
« 3 » . وكان ينقع لرسول للّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيشربه الغد وبعد الغد ، ثم يأمر به فيسقى أو يهراق . وفي رواية : « أكل التمر أمان من القولنج » « 4 » . وقال ابن عباس كان أحب التمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم العجوة « 5 » . قال المؤلف : لأن العجوة غذاء فاضل كاف إذا أضيف إليه السمن تمت كفايتها . وفي رواية : « العجوة من فاكهة الجنة » « 6 » ذكر هذه الأحاديث أبو نعيم في كتاب الطب له . وعن سعد بن أبي وقاص مرفوعا : « من تصبّح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر » أخرجه البخاري ومسلم . . ، وفي رواية لمسلم : « من أكل سبع تمرات مما بين لابّتيها لم يضره سم حتى يسمي » « 7 » . قال المؤلف : « تصبّح » . أكل صبيحة كل يوم ، و « العجوة » : نوع من تمر المدينة أكبر من الفيحاني يضرب إلى سواد من غرس النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإنما صار فيه هذه المنافع ببركة غرسه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهذا مثل وضعه الجريدتين على قبور المعذبين في قبورهما ، فكان ببركة وضعه تخفيف العذاب عنهما ما لم ييبسا .
هامش
- للناقهين والحوامل والنفساء والأطفال ، وإذا أضيف إليه اللبن أصبح كغذاء شبه كامل لاحتوائهما معا على كثير من العناصر الضرورية للتغذية . ( 1 ) الحاكم ( 4 / 204 ) عن أبي سعيد ، وحسّنه في صحيح الجامع ( 3298 ) . ( 2 ) موضوع ، انظر الفوائد المجموعة ( ص 181 ) . ( 3 ) مريم : 25 . ( 4 ) في ضعيف الجامع ( 1238 ) قال : موضوع . . ، قلت : وهو عند الديلمي ( 1708 ) عن أبي هريرة ، وفيه « التين » بدل « التمر » ، انظر فيض القدير ( 2 / 97 ) . القولنج : رياح منعقدة تمنع البخارات أن تجري في الجوف والأمعاء تمنع النسيم عن الإنسان تكاد تخرج روحه [ تسهيل المنافع ( ص 63 ) ] . ( 5 ) في ضعيف الجامع ( 4313 ) قال : ضعيف جدا . ( 6 ) في ضعيف الجامع ( 3855 ) قال : ضعيف . ( 7 ) البخاري ( 5768 - 5769 ) ، ومسلم ( 2047 ) ، وأبو داود ( 3876 ) ، وأحمد ( 1 / 168 ، 177 ، 181 ) .