تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

مقدمة المؤلّف

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي أعطى كل نفس خلقها وهداها ، وألهمها فجورها وتقواها ، وعلّمها منافعها ومضارها ، وابتلاها وعافاها ، وأماتها وأحياها . وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله رحمة على من زكّاها ، ونقمة على من دسّاها ، صلى اللّه عليه وعلى آله صلاة دائمة إلى يوم نشرها وبشراها . وبعد . فإن الواجب على كل مسلم أن يتقرب إلى اللّه تعالى بكل ما [ يمكنه ] من القربات ، ويستفرغ وسعه في القيام بالأوامر والطاعات ، وأنفع الوسائل [ وأنجح ] القربات بعد امتثال الأوامر واجتناب المنهيات ما يعود نفعه على الناس من حفظ صحتهم ومداواة أمراضهم ، إذ العافية أمر مطلوب في الأدعية الشرعية والعبادات . وقد استخرت اللّه تعالى في جمع شيء من الأحاديث النبوية الطبية الطبيعية [ والآثار ] الحكمية [ ما ] الحاجة إليه ضرورية في حفظ الصحة موجودة ، وردّها مفقودة ، مستعينا باللّه سبحانه وتعالى ، مبتغيا وجه اللّه ورضوانه ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم العزيز الحكيم :
إن تجد عيبا فسدّ الخللا * تبقى محمودا في عين الملا لا تعاير من به عيب وقل * جلّ من لا عيب فيه وعلا

ترتيب فنون الكتاب :

وقد رتّبت هذا الكتاب على ثلاثة فنون : الفن الأول : في قواعد الطب علمه وعمله . الفن الثاني : في الأدوية والأغذية . الفن الثالث : في علاج الأمراض .
الطب من الكتاب والسنة — صفحة 13 | موفق الدين عبد اللطيف البغدادي / مجدي محمد الشهاوي