تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الصخر ، وإنّك لابن حرب والسلم خير من الحرب ، وإنّك لابن أميّة وما أميّة إلّا تصغير أمة صغّرت فاستصغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ فغضب معاوية وخرج شريك وهو يقول :
أيشتمني معاوية بن صخر * وسيفي صارم ومعي لساني وحولي من ذوي يزن ليوث * ضراغمة تهشّ إلى الطعان فلا تبسط علينا يا ابن هند * لسانك إن بلغت ذرى الأماني
« 1 »

269 -

من أطال الأمل أساء العمل . « 2 » لمّا كان طول الأمل في الدّنيا مستلزما للإقبال عليها والانهماك في العمل لها والغفلة عن الآخرة ، كان ذلك عملا سيّئا بالنسبة إلى الآخرة . وقد تقدّم منّا كلام في الأمل .

270 -

المال مادّة الشّهوات . « 3 » كان يقال : ثلاثة يؤثرون المال على أنفسهم : تاجر البحر ، والمقاتل بالأجرة ، والمرتشي في الحكم ، وهو شرّهم لأنّ الأوّلين ربّما
هامش
( 1 ) نقلها المؤلّف ( ره ) في سفينة البحار 1 - 697 عن ابن شهرآشوب ، ونقلها العلّامة السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة 7 - 344 عن « النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة » للمرزبانيّ . ( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 36 . ( 3 ) نهج البلاغة ، الحكمة 58 .
شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 210 | الشيخ عباس القمي