وفي الكلام حذف ، تقديره : له . « 1 »
201 -
كن سمحا ولا تكن مبذّرا ، وكن مقدّرا ولا تكن مقتّرا . « 2 » كلّ كلام جاء في هذا فهو مأخوذ من قوله سبحانه :
« وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً »
. « 3 » ونحو قوله :
« إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ »
. « 4 » وقوله تعالى :
« وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً »
. « 5 »
202 -
كلّ معدود منقض ، وكلّ متوقّع آت . « 6 » الفقرة الأولى إشارة إلى أنفاس العباد وحركاتهم ، والثانية تخويف بما يتوقّع من الموت وتوابعه .
203 -
كم من مستدرج بالإحسان إليه ، ومغرور بالسّتر عليه ، ومفتون بحسن القول فيه ! وما ابتلى اللّه أحدا بمثل الإملاء له . « 7 »
هامش
( 1 ) يعني : لا ظهر له فيركب ، ولا ضرع له فيحلب .
( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 33 .
( 3 ) سورة الإسراء ( 17 ) - 29 .
( 4 ) سورة الإسراء ( 17 ) - 27 .
( 5 ) سورة الفرقان ( 25 ) - 67 .
( 6 ) نهج البلاغة ، الحكمة 75 .
( 7 ) نهج البلاغة ، الحكمة 116 .