145 -
شاركوا الّذين قد أقبل عليهم الرّزق « 1 » ، فإنّه أخلق للغنى ، وأجدر بإقبال الحظّ . « 2 » أخلق وأجدر : أي أولى . ولمّا كان إقبال الرزق بتوافق أسبابه في حقّ من أقبل عليه ، كانت مشاركته مظنّة إقبال حظّ الشريك ، وإقبال الرزق عليه بمشاركته .
146 -
شرّ الإخوان من تكلّف له . « 3 » أي من أحوج إلى الكلفة له . وذلك لأنّ الإخاء الصادق بينهما يوجب الانبساط وترك التكلّف ، فإذا احتيج إلى التكلّف له فقد دلّ ذلك على أن ليس هناك إخاء صادق ، ومن ليس بأخ صادق فهو من شرّ الإخوان .
هامش
( 1 ) في النهج : شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق .
( 2 ) في نهج البلاغة ، الحكمة 230 : بإقبال الحظّ عليه .
( 3 ) نهج البلاغة ، الحكمة 479 .
قال الرضيّ ( ره ) : لأنّ التكليف مستلزم للمشقّة ، وهو شرّ لازم عن الأخ المتكلّف له ، فهو شرّ الإخوان . ( نهج البلاغة ، ص 559 ) .