فمجتمع الفرعونية المجزأ المشتت ، مهدور القابليات والطاقات والامكانيات ، ومن هنا تحبس السماء قطرها ، وتمنع الأرض بركاتها .
وأما مجتمع العدل فهو على العكس تماما ، هو مجتمع تتوحد فيه كل القابليات ، وتتساوى فيه كل الفرص والامكانيات ، هذا المجتمع الذي تحدثنا الروايات عنه ، من خلال ظهور الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام ، وتحدثنا عما تحتفل به الأرض والسماء في ظل الإمام المهدي ( ع ) من بركات وخيرات ، وليس ذلك إلا لان العدالة دائما وأبدا تتناسب طردا مع ازدهار علاقات الانسان مع الطبيعة ، هذه العلاقة الثانية بين الخطين .
السنن التاريخيه في القرآن — صفحة 155
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص١٥٥