أمرك أن تقرأ
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ
[ يس : 55 ] بضم سكون الغين للمشار إليهم بالذال من ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بسكون الغين ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ في ظلل بضم كسر الظاء وقصر اللام أي بغير ألف فتعين للباقين القراءة بكسر الظاء ومد اللام ، أي بألف بين اللامين .
وقل جبلا مع كسر ضمّيه ثقله * أخو نصرة واضمم وسكّن كذي حلا
قوله : وقل أي اقرأ
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا
[ يس : 62 ] بكسر ضم الجيم وكسر ضم الباء وتشديد اللام للمشار إليهما بالهمزة والنون في أخو نصرة وهما نافع وعاصم وأمر بضم الجيم وتسكين الباء للمشار إليهما بالكاف والحاء في كذي حلا وهما ابن عامر وأبو عمرو ، ولهما تخفيف اللام فتعين للباقين القراءة بإبقاء الضمتين في الجيم والباء وتخفيف اللام فصار نافع وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام وابن كثير وحمزة والكسائي بضمهما وتخفيف اللام وابن عامر وأبو عمرو بضم الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام فذلك ثلاث قراءات .
وننكسه فاضممه وحرّك لعاصم * وحمزة واكسر عنهما الضّمّ أثقلا
أمر بضم النون الأولى وتحريك الثانية أي بفتحها وكسر ضم الكاف وتشديدها في ننكسه في الخالق لعاصم وحمزة فتعين للباقين القراءة بفتح النون الأولى وتسكين الثانية وضم الكاف وتخفيفها .
لينذر دم غصنا والأحقاف هم بها * بخلف هدى مالي وإنّي معا حلا
أخبر أن المشار إليهم بالدال والغين في قوله دم غصنا وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون قرءوا
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
[ يس : 70 ] ، هنا بياء الغيب كلفظه بلا خلاف وأنهم قرءوا
لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
[ الأحقاف : 12 ] بياء الغيب أيضا بخلاف عن المشار إليه بالهاء من هدى وهو البزي قرأ في الأحقاف بالوجهين بياء الغيب وبتاء الخطاب ، وتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين . ثم أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة :
ما لِيَ لا أَعْبُدُ
[ يس : 22 ] ، و
إِنِّي إِذاً لَفِي
[ يس : 24 ] ، و
إِنِّي آمَنْتُ
[ يس : 25 ] .
سورة الصافات
وصفّا وزجرا ذكرا ادغم حمزة * وذروا بلا روم بها التّا فثقّلا
وخلّاد هم بالخلف فالملقيات فالمغيرات في ذكرا وصبحا فحصّلا أخبر أن حمزة أدغم وفاقا لأبي عمرو تاء والصافات في صاد صفا وتاء فالزاجرات في زاي زجرا وتاء فالتاليات في ذال ذكرا وتاء الذاريات في ذال ذروا وأنها بلا روم ، ولخلاد عنه