وفي سعدوا فاضمم صحابا وسل به * وخفّ وإن كلا إلى صفوه دلا
وفيها وفي ياسين والطّارق العلى * يشدّد لمّا كامل نصّ فاعتلا
وفي زخرف في نصّ لسن بخلفه * ويرجع فيه الضّمّ والفتح إذ علا
أمر بضم السين في قوله :
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا
[ هود : 108 ] للمشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال : وسل به بالضم أي ابحث عنه ثم أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والصاد والدال في قوله إلى صفوه دلا وهم نافع وشعبة وابن كثير قرءوا وإن كلا بتخفيف النون وإسكانها فتعين للباقين القراءة بتشديدها وفتحها ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والنون والفاء في قوله : كامل نص فاعتلا وهم ابن عامر وعاصم وحمزة قرءوا فيها يعني في هذه السورة
وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
[ هود : 111 ] ،
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
[ يس : 32 ] ،
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
[ الطارق : 4 ] بتشديد الميم وأن المشار إليهم بالفاء والنون واللام في قوله في نص لسن وهم حمزة وعاصم وهشام قرءوا
لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ الزخرف : 35 ] بتشديد الميم ثم قال بخلفه أي بخلف عن هشام فصار له وجهان : التشديد والتخفيف فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتخفيف الميم وإذا جمعت بين إن وكلا لما تأتي في ذلك أربع قراءات تخفيف النون والميم لنافع وابن كثير وتشديدهما لابن عامر وحفص وحمزة وتخفيف إن وتشديد لما لشعبة وتشديد إن وتخفيف لما لأبي عمرو والكسائي ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والعين في قوله إذ علا وهما نافع وحفص قرآ
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
[ هود : 123 ] بضم الياء وفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الجيم وقوله في نص لسن ، أي في نص قوم فصحاء يقال قوم لسن : أي فصحاء .
وخاطب عمّا يعملون هنا وآ * خر النمل علما عمّ وارتاد منزلا
أخبر أن المشار إليهم بالعين وعم في قوله علما عم وهم حفص ونافع وابن عامر قرءوا
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
[ هود : 123 ] ، في خاتمة هود وفي خاتمة النمل بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب فيهما وارتاد معناه طلب ، والمنزل : موضع الحلول .
ويا آتها عنّي وإنّي ثمانيا * وضيفي ولكنّي ونصحي فاقبلا
شقاقي وتوفيقي ورهطي عدّها * ومع فطرن أجري معا تحص مكملا
أخبر أن فيها ثمانية عشر ياء إضافة عني إنه لفرح ، ثم قال : وإني ثمانيا يريد
فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
[ هود : 3 ] ، و
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
[ الزخرف : 27 ] ، و
إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ
[ هود : 31 ] ، و
إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ