تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
نما لثمود نوّنوا واخفضوا رضى * ويعقوب نصب الرّفع عن فاضل كلا
أخبر أن المشار إليهما بالعين والفاء في قوله : على فصل وهما حفص وحمزة قرآ هنا
أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ
[ هود : 68 ] ،
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ
[ الفرقان : 38 ] ،
وَعاداً وَثَمُودَ
[ العنكبوت : 38 ] ،
وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ
[ العنكبوت : 38 ] ، بترك التنوين ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون في قوله فصلا نما وهما حمزة وعاصم قرآ بالنجم وثمود فما أبقى بترك التنوين فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالتنوين فيهن ثم أمر بخفض الدال وتنوينها في قوله تعالى :
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
[ هود : 68 ] للمشار إليه بالراء من رضا وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح الدال من غير تنوين ، ثم أخبر أن المشار إليهم بالعين والفاء والكاف في قوله عن فاضل كلا وهم حفص وحمزة وابن عامر قرءوا
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ
[ ص : 45 ] بنصب رفع الباء فتعين للباقين القراءة برفع الباء .
هنا قال سلم كسره وسكونه * وقصر وفوق الطّور شاع تنزّلا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ هنا قال سلام فما لبث وفوق الطور يعني في قال
سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
[ الذاريات : 25 ] بكسر السين وسكون اللام والقصر أي بغير ألف كلفظة فتعين للباقين القراءة بفتح السين واللام وبألف فيهما والخلاف هنا وبالذاريات واقع في سلام المصاحب لقال فهو قيد أخرج به قالوا سلاما .
وفأسر أن أسر الوصل أصل دنا وها * هنا حقّ إلا امرأتك ارفع وأبدلا
أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والدال في قوله أصل دنا وهما نافع وابن كثير قرآ
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
[ هود : 81 ] ، ولا يلتفت هنا
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ
[ الحجر : 65 ] ، و
فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا
[ الدخان : 23 ] ، و
أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي
[ طه : 77 ] ، و
أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
[ الشعراء : 52 ] بوصل همزة الخمسة وكسر نون الأخيرين في الوصل والابتداء بكسر الهمزتين وتعين للباقين القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الكل وإسكان نون الأخيرين إلا حمزة في نقله ثم أمر برفع التاء هنا في إلا امرأتك للمشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بنصب التاء واحترز بقوله هنا من الذي بالعنكبوت إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك فإنه بنصب التاء بلا خلاف وقوله إلا امرأتك أبدل فيه الهمزة ألفا ليتزن له النظم ولزم من هذه العبارة في هذه إيهام وذلك أنه قال ارفع وأبدلا فيظن أنه أراد ما لفظ به بإبدال الهمزة ألفا وإنما أراد الإبدال من جهة الإعراب فأشار بقوله وأبدلا إلى وجه الرفع يعني أن التاء مرفوع على البدل من أحد ووجه قراءة النصب أن التاء منصوبة على الاستثناء محل
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
، ويجوز في قوله وأبدلا ضم الهمزة والأشهر فتحها .