تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الناظم أن أبا عمرو قطع همزة السحر وليس كذلك قل زاد همزة الاستفهام قبل همزة الوصل فتعين للباقين القراءة بقصر همزة الوصل وبترك زيادة همزة الاستفهام فهي عند أبي عمرو من باب آلذكرين فيجري على أصله في المد المنفصل ومد الحجز والأنف وقد تقدم في شرح قوله :
وإن همزة وصل بين لام مسكّن * وهمزة الاستفهام فامدده مبدلا
أن له البدل والتسهيل في هذه الكلمة مثل آلذكرين ، ثم أخبر أن حفصا روى عنه في الوقف على قوله تعالى
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا
[ يونس : 87 ] بياء مفتوحة مكان الهمزة فيصير اللفظ تبويا كتمشيا لكن ما صح هذا النقل من طريق الناظم وقوله فيحملا أي فيحمل عنه وينقل فلا يقرأ لحفص من طريق القصيد إلا بتحقيق الهمزة في الحالين كالباقين إلا حمزة فإنه بغير الهمز في الوقف على أصله .
وتتّبعان النّون خفّ مدا وما * ج بالفتح والإسكان قبل مثقّلا
أخبر أن المشار إليه بالميم من مدا وهو ابن ذكوان قرأ فاستقيما ولا تتبعان بتخفيف النون فتعين للباقين القراءة بتشديدها واتفقوا على تشديد التاء الثانية وكسر الباء الموحدة ثم أخبر أن فيه عن ابن ذكوان وجها آخر وهو ولا تتبعان بالفتح يعني في الباء الموحدة والإسكان قبل يعني في التاء الثانية لكون الأولى لا يتصور فيها الإسكان ومثقلا يعني مشدد النون ، وأخبر أن ماج هذا الوجه أي اضطرب وهو من زيادات القصيد لأن الداني لم يذكر في التيسير عن ابن ذكوان سوى الأول وأكد منع غيره بقوله لا خلاف في تشديد التاء .
وفي أنّه اكسر شافيا وبنونه * ونجعل صف والخفّ ننج رضى علا وذاك هو الثّاني ونفسي ياؤها * وربّي مع أجري وإنّي ولي حلا
أمر بكسر الهمزة للمشار إليهما بالشين من شافيا وهما حمزة والكسائي قرآ قال آمنت أنه بكسر همزة إنه فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار إليه بالصاد من صف وهو شعبة قرأ ونجعل الرجس بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء وأن المشار إليهما بالراء والعين في قوله : رضا علا وهما الكسائي وحفص قرآ
حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
[ يونس : 103 ] بتخفيف الجيم فتعين للباقين القراءة بتشديدها والوقف عليه بغير ياء للجميع كما رسم في المصحف وإليه أشار بقوله : وذاك هو الثاني ولا خلاف في تشديد
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا
[ يونس : 103 ] وهو الأول ثم أخبر أن فيها خمس ياءات إضافة نفسي إن أتبع ( وربي إنه لحق أن أجري إلا ) [ يونس : 15 ] ،
إِنِّي أَخافُ
[ يونس : 15 ] وما يكون لي أن أبدله :