تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
المشار إليه بالياء من ياسر وهو السوسي أمال الياء من كهيعص إمالة محضة بخلاف عنه أي له الفتح والإمالة . والياسر في اللغة : هو اللاعب بقداح الميسر ثم قال وهاصف رضا حلوا ، أخبر أن المشار إليهم بالصاد والراء والحاء في قوله صف رضا حلوا وهم شعبة والكسائي وأبو عمرو أمالوا الهاء من كهيعص إمالة محضة ثم قال وتحت ، أخبر أن المشار إليهم بالجيم والحاء والشين والصاد في قوله جنى حلا شفا صادقا وهم ورش وأبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة أمالوا الهاء من طه إمالة محضة وهي المشار إليها بتحت أي تحت كهيعص ثم قال حم مختار صحبة ، أخبر أن المشار إليهم بالميم من مختار وبصحبة وهم ابن ذكوان وحمزة والكسائي وشعبة أمالوا الحاء من حم في السور السبعة إمالة محضة . ثم قال وبصر وهم أدرى يعني أن أبا عمرو وحمزة والكسائي وشعبة وابن ذكوان أمالوا لفظ أدرى حيث وقع وكيف أتى إمالة محضة نحو أدراكم وأدراك . ثم قال : وبالخلف مثلا أخبر أن المشار إليه بالميم من مثلا وهو ابن ذكوان عنه خلاف في إمالة أدرى أي عنه ثلاث طرق الفتح في كل ما في القرآن وإمالة كل ما في القرآن وإمالة الذي في يونس لا غير وفتح باقي ما في القرآن وتعين لمن لم يذكره في التراجم القراءة بالفتح في جميع ما تقدم :
وذو الرّا لورش بين بين ونافع * لدى مريم ها يا وحا جيده حلا
أخبر أن ورشا قرأ في الراء بين بين يعني الرا والمرا وأدرى حيث وقع وليس لورش ما يميله إمالة محضة إلا الهاء من طه وما عدا ذلك إنما يميله بين اللفظين . قوله : ونافع لدى مريم أخبر أن نافعا قرأ في سورة مريم بإمالة الهاء والياء بين اللفظين وأن المشار إليهما بالجيم والحاء من قوله : جيده حلا وهما ورش وأبو عمرو أمالا الحاء من حم في السور السبعة بين اللفظين فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم القراءة بالفتح في جميع ما ذكر :
نفصّل يا حقّ علا ساحر ظبي * وحيث ضياء وافق الهمز قنبلا
أخبر أن المشار إليهم بحق وبالعين من علا وهم ابن كثير وأبو عمرو وحفص قرءوا
ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
[ يونس : 5 ] ،
يُفَصِّلُ الْآياتِ
[ يونس : 5 ] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون وأن المشار إليهم بالظاء من ظبا وهم الكوفيون وابن كثير قرءوا
قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
[ الأنبياء : 48 ] ، بإثبات الألف بعد السين وكسر الحاء كما نطق به وقرأ الباقون
لَسِحْرٌ
[ يونس : 76 ] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف وقرأ قنبل ضياء بهمزة مفتوحة بعد الضاد حيث جاء وقرأ الباقون بياء مفتوحة مكان الهمزة وهو ثلاث مواضع و
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً
[ يونس : 5 ] ، هنا
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ
[ الأنبياء : 48 ] ،
وَضِياءً
[ الأنبياء : 48 ] ،
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ
[ القصص : 71 ] .
وفي قضي الفتحان مع ألف هنا * وقل أجل المرفوع بالنّصب كمّلا