61 ] هنا وبكسرها للمشار إليهما بالفاء والصاد من قوله فطب صلا وهما حمزة وشعبة في قوله تعالى : وتدعوا إلى السلم بالقتال ، فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح السين .
وثاني يكن غصن وثالثها ثوى * وضعفا بفتح الضّمّ فاشية نفّلا
وفي الرّوم صف عن خلف فصل وأنّث ان * يكون مع الأسرى الأسارى حلا حلا
أخبر أن المشار إليهم بالغين من غصن وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً
[ الأنفال : 65 ] ، وهو الذي أشار إليه بقوله ثاني بياء التذكير على ما لفظ به وأن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون قرءوا وإن يكن منكم مائة صابرة وهو الذي أشار إليه بالثالث بياء التذكير فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء التأنيث وأخرج بالثاني والثالث الأول والرابع إن يكن منكم عشرون وإن يكن منكم ألف فإنهما بالتذكير للسبعة ، ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون من فاشية نفلا وهما حمزة وعاصم قرآ : وعلم أن فيكم ضعفا بفتح ضم الضاد وأن المشار إليهم بالصاد والعين والفاء من قوله صف عن خلف فصل وهم شعبة وحفص وحمزة قرءوا بالروم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا بفتح ضم الضاد في الثلاثة بخلاف عن حفص فصار لحفص وجهان في الثلاثة : فتح الضاد وهو ما نقله عن عاصم وضمها وهو اختياره لنفسه اتباعا للغة النبي صلى اللّه عليه وسلم لا نقلا عن عاصم وقد نبه على ذلك صاحب التيسير فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراء بضم الضاد في الأربعة ثم أمر بالتأنيث للمشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو قرأ ما كان لنبي أن تكون له أسرى بتاء التأنيث وقرأ أيضا لمن في أيديكم من الأسارى بألف بعد السين بوزن فعالى كما لفظ به فتعين للباقين القراءة بتاء التذكير وأنهم قرءوا من الأسرى بسكون السين من غير ألف بعدها بوزن فعلى كما لفظ به أيضا ولا خلاف في الأول أن تكون له أسرى أنه ساكن السين بوزن فعلى للسبعة .
ولايتهم بالكسر فز وبكهفه * شفا ومعا إنّي بياءين أقبلا
أخبر أن المشار إليه بالفاء من قوله : فز وهو حمزة قرأ ما لكم من ولايتهم بكسر الواو وأن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ بالكهف هنالك الولاية بكسر الواو أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الواو في السورتين ثم أخبر أن فيها ياءي إضافة :
إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
[ الأنفال : 48 ] ، و
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ
[ المائدة :
28 ] .