تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
موهن كيد بإسكان الواو وتخفيف الهاء وتعين للباقين القراءة بفتح الواو وتشديد الهاء وقوله : وفيه أي وفي موهن لم ينون لحفص أي قرأ حفص موهن بحذف التنوين فتعين للباقين القراءة بالتنوين ثم أخبر أن المشار إليه بالعين من عولا وهو حفص قرأ كيد الكافرين بخفض الدال فتعين للباقين القراءة بنصبها فصار ابن عامر وحمزة والكسائي وشعبة يقرءون موهن بإسكان الواو وتخفيف الهاء والتنوين ، كيد بالنصب وحفص موهن بإسكان الواو وتخفيف الهاء من غير تنوين كيد بالخفض والباقون موهن بفتح الواو وتشديد الهاء وإثبات التنوين كيد بالنصب فذلك ثلاث قراءات :
وبعد وإنّ الفتح عمّ علا وفي * هما العدوة اكسر حقّا الضّمّ واعدلا
أخبر أن المشار إليهم بعم وبالعين من علا وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا وأن الواقع بعد موهن كيد الكافرين بفتح الهمزة وهو أن اللّه مع المؤمنين فتعين للباقين القراءة بكسر الهمزة ، ثم أمر بكسر ضم العين في بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى للمشار إليهما بقوله حقا وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بضم العين وقوله فيهما أي في الكلمتين :
ومن حيي اكسر مظهرا إذ صفا هدى * وإذ يتوفّى أنّثوه له ملا
أمر بكسر الياء الأولى وإظهارها في قوله تعالى من حيي عن بينة للمشار إليهم بالهمزة والصاد والهاء في قوله إذ صفا هدى وهم نافع وشعبة والبزي فتعين للباقين القراءة بإسكان الياء وإدغامها في الثانية فتصير ياء واحدة مشددة مفتوحة وقوله أنثوه يروي بكسر النون فعل أمر ويروي بفتح النون فعل ماض أي روى المشار إليهما باللام والميم في قوله له ملا وهما هشام وابن ذكوان عن ابن عامر إذ يتوفى الذين كفروا بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير فابن عامر يقرأ بتاءين والباقون بياء وتاء .
وبالغيب فيها تحسبنّ كما فشا * عميما وقل في النّور فاشية كحّلا
أخبر أن المشار إليهم بالكاف والفاء والعين في قوله كما فشا عميما وهما ابن عامر وحمزة وحفص قرءوا هنا ( ولا تحسبن الذين كفروا ) [ آل عمران : 178 ] بياء الغيب وأن المشار إليهما بالفاء والكاف في قوله فاشية كحلا وهما حمزة وابن عامر قرآ ( ولا تحسبن الذين كفروا معجزين ) [ النور : 57 ] بياء الغيب أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب .
وإنّهم افتح كافيا واكسروا لشع * بة السّلم واكسر في القتال فطب صلا
أخبر أن المشار إليه بالكاف من كافيا وهو ابن عامر قرأ أنهم لا يعجزون بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أمر بكسر السين لشعبة في
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ
[ الأنفال :