تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
بكسر سوى المكّيّ ورا حرجا هنا * على كسرها ألف صفا وتوسّلا
أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين في قوله دون علة وهما ابن كثير وحفص قرآ حيث يجعل رسالاته بحذف الألف الثانية على التوحيد وأمر بفتح التاء لهما فتعين للباقين القراءة بإثبات الألف وكسر التاء على الجمع وعبر عن التوحيد بقوله فردا أي بالإفراد وقوله وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا . بكسر سوى المكي ، أمر بتحريك الياء بالكسر مع تشديدها في يجعل صدره ضيقا هنا و
مَكاناً ضَيِّقاً
[ الفرقان : 13 ] لكل القراء إلا ابن كثير فإنه قرأ بتخفيف الياء وإسكانها فيهما وقوله ورا حرجا هنا ، أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والصاد في قوله ألف صفا وهما نافع وشعبة قرآ هنا حرجا كأنما بكسر الراء فتعين للباقين القراءة بفتحها ، والألف الأليف : وصفا أخلص ، وتوسلا : تقرب .
ويصعد خفّ ساكن دم ومدّه * صحيح وخفّ العين داوم صندلا
أخبر أن المشار إليه بالدال من دم وهو ابن كثير قرأ كأنما يصعد بتخفيف الصاد وإسكانها فتعين للباقين القراءة بتشديد الصاد وفتحها ثم قال ومده صحيح ، أخبر أن المشار إليه بالصاد من صحيح وهو شعبة قرأ بمد الصاد أي بألف بعدها فتعين للباقين القراءة بغير ألف ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والصاد في قوله داوم صندلا وهما ابن كثير وشعبة قرآ بتخفيف العين فتعين للباقين القراءة بتشديدها ففيها ثلاث قراءات ابن كثير يصعد بإسكان الصاد وتخفيف العين وشعبة يصاعد بتشديد الصاد وألف بعدها وتخفيف العين والباقون يصعد بتشديد الصاد والعين من غير ألف بينهما ولا خلاف في قوله تعالى :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
[ فاطر : 10 ] أنه بالتخفيف من غير ألف .
ونحشر مع ثان بيونس وهو في * سبا مع نقول اليا في الأربع عمّلا
أخبر أن المشار إليه بالعين من عملا وهو حفص قرأ هنا
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
[ الأنعام : 128 ] ،
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا
[ يونس : 40 ] ، وقيده بالثاني وهو في سبأ
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
[ يونس : 48 ] ، ثم نقول بالياء في الأربع كلمات أعني نحشر في الثلاث مواضع ونقول وهو رابع لأنه عد نقول مع الثلاثة فتعين للباقين القراءة بالنون فيهن ولا خلاف في
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
[ يونس : 48 ] ،
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ
[ الأنعام : 22 ] ،
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ
[ يونس : 280 ] ، الأول بيونس أنهما بالنون في نحشر ونقول :
وخاطب شام يعملون ومن تكو * ن فيها وتحت النّمل ذكّره شلشلا
أخبر أن الشامي وهو ابن عامر ( ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما تعملون ) [ الأنعام : 132 ] ، بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ، ثم أمر للمشار
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 228 | ابن القاصح العذري البغدادي / محمد عبد القادر شاهين