صحبة ملا وهم ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وابن ذكوان فعلوا ذلك في عيون أي قرءوا بكسر ضم العين في عيون المنكر والعيون المعرف حيث وقع نحو في جنات وعيون
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً
[ القمر : 12 ] ،
وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ
[ يس : 34 ] ، وبكسر ضم الشين من
ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً
[ غافر : 67 ] ، وأن المشار إليهم بالميم والدال والشين في قوله منير دون شك وهم ابن ذكوان وابن كثير وحمزة والكسائي فعلوا ذلك في جيوبهن أي قرءوا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ
[ النور : 31 ] بكسر ضم الجيم فتعين لمن لم يذكره في كل ترجمة من التراجم القراءة بالضم على ما قيد لهم ومعنى دانه أي اتخذه دينا بعد تدين بقراءته وملا بكسر الميم وقوله وساحر بسحر أخبر أن المشار إليهما بالشين من شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ فقال الذين كفروا منهم
إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
[ سبأ :
43 ] ، و
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
[ هود : 7 ] ، و
قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
[ الصف : 60 ] بفتح السين والألف بعدها وكسر الحاء ، وقرأ الباقون سحر مبين بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف فهذا معنى قوله وساحر بسحر بها مع هود والصف أي قرآ في هذه المواضع ساحر في موضع قراءة الباقين سحر فنطق بالقراءتين واستغنى بالتمثيل عن التقييد :
وخاطب في هل يستطيع رواته * وربّك رفع الباء بالنّصب رتّلا
أخبر أن المشار إليه بالراء في قوله رواته وفي قوله رتلا وهو الكسائي قرأ هل تستطيع ربك بتاء الخطاب ونصب ربك فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ورفع ربك والكسائي مستمر على أصله في إدغام لام هل في التاء والباقون على أصولهم في إظهارها وكرر الناظم الراء لاتساع الموضع :
ويوم برفع خذ وإنّي ثلاثها * ولي ويدي أمّي مضافاتها العلا
أمر برفع الميم في هذا يوم ينفع الصادقين للمشار إليهم بالخاء من خذ وهم القراء كلهم إلا نافعا فتعين لنافع القراءة بنصب الميم ؛ ثم أخبر أن فيها ست ياءات إضافة : إني أخاف اللّه وإني أريد فإني أعذبه ما يكون لي أن أقول ويدي إليك وأمي إلهين :
سورة الأنعام
وصحبة يصرف فتح ضمّ وراؤه * بكسر وذكّر لم يكن شاع وانجلا
وفتنتهم بالرّفع عن دين كامل * ويا ربّنا بالنّصب شرّف وصّلا
أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا من يصرف عنه بفتح ضم الياء وكسر الراء فتعين للباقين القراءة بضم الياء وفتح الراء . ثم أخبر أن المشار إليهما