تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسم المصحف — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
2 - وفي نفس السورة
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ( 57 )
قرئت
نَشْراً
بالنون بدل الباء . 3 - وفي سورة التوبة
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ ( 114 )
بالياء ، ويذكر أن حمادا الراوية قرأ
أَباهُ
بالباء الموحدة . 4 - وفي سورة النساء
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ( 94 )
قرئت ( فتثبّتوا ) . 5 - وفي سورة البقرة
فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ( 54 )
ذكر أنها قرئت ( فأقيلوا أنفسكم ) . 6 - وفي سورة الفتح
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 8 ) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 9 )
ذكر أنها قرئت ( وتعزّزوه ) . وذكر من الأمثلة التي استدل بها في أثر عدم وجود علامات الحركات في الخط على نشأة بعض القراءات « 1 » : 7 - في سورة الحجر
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ ( 8 )
قرئت ( ننزّل وتنزل وتنزل ) . 8 - في سورة الرعد
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 )
وذكر أن عدة قراءات وردت في هذه الآية
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
أو
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
. 9 - في سورة المائدة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ( 6 )
وذكر أن
أَرْجُلَكُمْ *
قرئت بكسر اللام أيضا . وكان قد ردد مقالة جولدتسيهر بعض المستشرقين « 2 » ، وبعض من دارسي الشرق المستغربين ثقافة ، الذين يجهلون كثيرا من تفاصيل تاريخ القرآن أو أنهم فهموا تفاصيل
هامش
( 1 ) مذاهب التفسير الإسلامي ، ص ( 13 - 14 ) . ( 2 ) منهم : بروكلمان ( انظر : تاريخ الأدب العربي ، ج 1 ، ص 140 ) ، وأوتو برتزل ( انظر : مقدمة تحقيق كتاب التيسر للداني ، ص ي ) ، وآرثر جفري ( انظر : مقدمة تحقيق كتاب المصاحف ، لابن أبي داود ، ص 7 ) .